الفيض الكاشاني
338
المحجة البيضاء في تهذيب الإحياء
الذّنوب إلا أنت » وروي لصوت الديك السؤال من فضل اللَّه ولنباح الكلب ونهيق الحمار التعوّذ من الشيطان ( 1 ) . وإذا لقيت سبعا فقل : « أعوذ بربّ دانيال والجبّ من شرّ كلّ أسد مستأسد » . وإذا غضبت فتعوّذ باللَّه من الشيطان وصلّ على محمّد وآله وقل : « ويذهب غيظ قلوبهم ، اللَّهمّ اغفر لي ذنبي وأذهب غيظ قلبي وأجرني من الشيطان الرّجيم ولا حول ، ولا قوّة إلا باللَّه العليّ العظيم » . وإذا قهقهت فقل : « اللَّهمّ لا تمقتني » . وإذا عطست فقل : « الحمد للَّه ربّ العالمين وصلَّى اللَّه على محمّد وآل محمّد » . وإذا نسيت شيئا فضع يدك على جبهتك وصلّ على محمّد وآله وقل : « اللَّهمّ إنّي أسألك يا مذكَّر الخير والآمر به ذكَّرني ما أنسانيه الشيطان » . وإذا ضلّ عنك شيء فقل : « يا من لا يخفى عليه مكتوم ، ولا يشذّ عنه معلوم ، ولا يغالبه منيع ، ولا يطاوله رفيع أردد بقدرتك عليّ ما في قبضتك إنّك أهل الخيرات » . وإذا أصابك مرض فقل : « اللَّهمّ اشفني بشفائك ، وداوني بدوائك ، وعافني من بلائك فإنّي عبدك وابن عبدك » وقل : « وننزّل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين » وامسح على العلَّة . وإذا أصابك كرب فقل : « وأفوّض أمري إلى اللَّه إنّ اللَّه بصير بالعباد » . وإن أصابك غمّ أو حزن فقل : « لا إله إلا أنت سبحانك إنّي كنت من الظالمين » وقل : « يا من يكفي من كلّ شيء ولا يكفي منه شيء اكفني ما أهمّني . « وشكا رجل إلى الصادق عليه السّلام الغمّ فقال : أكثر من أن تقول « اللَّه اللَّه ربّي لا أشرك به شيئا » ( 2 ) . قال : « فإذا خفت وسوسة أو حديث نفس فقل : « اللَّهمّ إنّي عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ، عدل فيّ حكمك ماض فيّ قضاؤك ، اللَّهمّ إنّي أسألك بكلّ اسم هو لك أنزلته في كتابك أو أعطيته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب
--> ( 1 ) راجع صحيح مسلم ج 8 ص 85 ، ومجمع الزوائد ج 10 ص 143 رواه عن الطبراني . ( 2 ) الكافي ج 2 ص 561 تحت رقم 16 .